جعفر الخليلي
377
موسوعة العتبات المقدسة
ومما يشير اليه بالتفصيل كذلك المرائي التي تلقى في مواكب العزاء التي يقول عنها انها تكون عبارة عن قطع أدبية رائعة في بعض الأحيان . ويشير من بينها إلى مرثية ( المير أنيس ) على الأخص ، التي يقول إنها مع ما فيها من طول واغراق في الغلو والمبالغة قطعة أدبية بليغة تثير أعمق العواطف وأقوى الأحاسيس حينما تقرأ خلال الأيام العشرة كلها . وتنطوي بين تضاعيفها على قوة بالغة في الوصف لا بد لأقوى الرجال من أن تدمع عيناه عند سماعها « 1 » . المرجع الديني السيد أبو الحسن الأصفهاني اما في يوم عاشوراء فتستعد مواكب العزاء للخروج منذ الصباح الباكر في الهند ، وبعد مراسيم مختصرة ترفع « التعزية » العائدة لكل موكب من مكانها في ( الامام بارة ) مع الأعلام وتؤخذ مشيا على الأقدام إلى حيث تدفن في أماكن يطلق على كل منها « كربلا » ، الزعيم الديني المصلح السيد محسن الأمين اما في ( بومبي ) فتؤخذ إلى البحر وترمى فيه . لكن ( التعزيات ) الثمينة
--> ( 1 ) الص 170 من كتاب ( هوليستر ) .